القوى الإمبريالية العظمى الصاعدة في الشرق : روسيا  والصين

 

 

 

إن نشوء روسيا و الصين كقوى إمبريالية عظمى أحد أهم التطورات السياسية في عالم السياسة منذ انهيار الستالينية في عام 1989-91 كقوى عظمى صاعدة يجب أن تتحدى الطبقة الحاكمة النظام العالمي المهيمن من قبل اسياد الإمبريالية ( أمريكا و الإتحاد الأوروبي و اليابان ) . إن هذه التنافسية المحتومة تنتج عن التوترات المتزايدة . واحد من العوامل المفتاحية لصعود الصين و رسيا هو وجود ديكتاتورية مستقرة في الصين و شبه ديكتاتورية في روسيا و التي تؤمن الإستغلال الناجح للطبقة العمالية المحلية و نشر الشوفينية و بدون عوائق و قمع لأي مقاومة شعبية ( عمال , اضرابات , احتجاجات فلاحين , انتفاضة وطنية ) .

 

على كل حال لا تستطيع الصين و روسيا الهرب من التناقضات الرأسمالية كما شهدنا تحطم سوق الأسهم في الصين عام 2015

 

الآن أو لاحقاً ستؤدي التناقضات المتلاحقة إلى انفجار سياسي و اجتماعي . في الحقيقة واحدة من أهم العووامل إن لم تكن الأهم في الصراع الطبقي العالمي في السنوات القادمة ربما تكون نشوب ثورة صينية .

 

إن المهام الحاسمة للثورين في الفترة القادمة هي :

 

1.    محاربة الشوفينية و العسكرة التي تتبعها طبقتهم الحاكمة الإمبريالية.

 

2.    إن يدعموا النضال المطالبين بالديمقراطية الإصلاحات الإقتصادية و ان يربطوا ذلك بنضال قوى الطبقة العمالية .