القوى الإمبريالية العظمى : الإتحاد الأوروبي و أمريكا الشمالية و اليابان.

 

 

 

منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية أصبحت الولايات المتحدة المسيطرة بين الدول الإمبريالية . إن ظهور الصين و روسيا أنهى هذه الفترة و مع ذلك تبقى الولايات المتحدة الأمريكية نسبياً هي الأقوى. إن إنتكاس الولايات المتحدة استدعى من ناحية ظهور أجنحة عدوانية عنصرية رجعية مدعومة من الطبقة الوسطى ( حركة حزب الشاي , دونالد ترامب ).

 

و من الناحية الأخرى الظهور المفاجئ لصراع الطبقات ( اضراب نيريزون , حركة شؤون  حياة السود ).

 

إن حكومة شينزو آبي تعكس اصرار الطبقة الحاكمة في اليابان للتقدم باصلاحات محلية على حساب الطبقة العاملة و تطيح بالدستور الهادي و تحويل اليابان إلى قوى عظمى عسكرية عدوانية .

 

إن القوى العاملة في اوروبا تواجه الطبقة الحاكمة الرجعية العدوانية و تسعى حكوماتهمم إلى تأسيس دستور تقشفي عدواني مع تزايد النزعة الشوفينية   ضد المهاجرين بالأخص المسلمين و تأسيس سياسة دولة ضد الديمقراطية على طول الخط و المغامرات العسكرية المتزايدة في الخارج ( بشكل أساسي في الشرق الأوسط  و شمال أفريقيا ).

 

إن تسارع التناقضات الرأسمالية تعزز اتجاهين الأول اخضاع الدول الأوروبية الشبه المستعمرة ( اليونان , البرتغال , ايرلندا و اوروبا الشرقية ) تحت املاء القوى العظمى التي تقود الأتحاد الأوروبي ( ألمانيا و فرنسا ) و تعزز ثانياً النزاع بين هذه القطاعات البرجوازية و الإمبريالية الأوروبية التي تكافح لتشكيل دولة اوروبية موحدة امبريالية عظمى و بين هؤلاء الذين اختاروا دولة امبريالية عظمى مثل بريطانيا و الإستفتاء على الخروج من الإتحاد الأوروبي .

 

إن المهمة الحاسمة للثوريين في الفترة القادمة هي :

 

·        أن يحاربوا تقشف و شوفينية و عسكرة طبقتهم الحاكمة الإمبريالية .

 

·        أن يدعموا نضال الدول الشبه مستعمرة مثل اليونان على أن تغادر الإتحاد الأوروبي  , لا دعم الإتحاد الأوروبي و لا لدولة وطنية امبريالية مستقلة . الأمتناع عن أي استفتاء في الدول الامبريالية على قضية البقاء او مغادرة الإتحاد الأوربي . نعم لدول اوروبية اشتراكية متحدة .

 

·        ناضلوا ضد الأحزاب الإصلاحية . نعم لأحزاب عمالية جديدة .